محمد الريشهري

383

موسوعة معارف الكتاب والسنة

2004 . كتاب من لا يحضره الفقيه : سُئِلَ الصّادِقُ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً كَيفَ نَقيهِنَّ ؟ قالَ : تَأمُرونَهُنَّ وتَنهَونَهُنَّ . قيلَ لَهُ : إنّا نَأمُرُهُنَّ ونَنهاهُنَّ فَلا يَقبَلنَ ؟ قالَ : إذا أمَرتُموهُنَّ ونَهَيتُموهُنَّ فَقَد قَضَيتُم ما عَلَيكُم . « 1 » 2005 . الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ تَعالى : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً فَقُلتُ : هذِهِ نَفسي أقيها ، فَكَيفَ أقي أهلي ؟ فَقالَ : تَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ ، وتَنهاهُم عَمّا نَهاهُمُ اللَّهُ عَنهُ ، فَإِن أطاعوكَ كُنتَ قَد وَقَيتَهُم ، وإن عَصَوكَ كُنتَ قَد قَضَيتَ ما كانَ عَلَيكَ . « 2 » 2006 . العالم عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً - : يَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللَّهُ ويَنهاهُم عَمّا نَهاهُم ، فَإِن أطاعوا كانَ قَد وَقاهُم ، وإن عَصَوهُ كانَ قَد قَضى ما عَلَيهِ . « 3 » 2007 . الكافي عن سليمان بن خالد : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنَّ لي أهلَ بَيتٍ وهُم يَسمَعونَ مِنّي ، أفَأَدعوهُم إلى هذَا الأَمرِ [ الإيمانِ ] ؟ فَقالَ : نَعَم ، إنَّ اللَّهَ عز وجل يَقولُ في كِتابِهِ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ . « 4 » 2008 . الإمام الصادق عليه السلام : دَخَلَ عَلى أبي عليه السلام رَجُلٌ فَقالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ احَدِّثُ أهلي ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ اللَّهَ يَقولُ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ وقالَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 442 ح 4533 . ( 2 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 77 ح 36 ، الكافي : ج 5 ص 62 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 179 ح 365 وكلاهما من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص 455 ح 1526 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 377 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 124 كلها نحوه ، بحار الأنوار : ج 100 ص 74 ح 12 . ( 3 ) . فقه الرضا : ص 375 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 82 ح 42 . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 211 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 362 ح 780 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 86 ح 101 . ( 5 ) . طه : 132 . ( 6 ) . الأصول الستّة عشر : ص 70 عن جابر الجعفي ، بحار الأنوار : ج 2 ص 25 ح 92 .